رئيس الوزراء يرحب باتفاق الإفراج عن 1750 محتجزاً ويشيد بالجهود السعودية

أكد رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، أن الاتفاق الخاص بالإفراج عن 1750 محتجزاً يمثل خطوة إنسانية مهمة تبعث الأمل في نفوس آلاف الأسر قبيل عيد الأضحى المبارك، وتجسد أولوية الحكومة في إنهاء معاناة المحتجزين والمختطفين وفق مبدأ "الكل مقابل الكل".
وثمّن الدكتور الزنداني الدور الذي قامت به المملكة العربية السعودية، وجهود بعثة الأمم المتحدة وسلطنة عُمان والأردن والصليب الأحمر والفريق الحكومي المفاوض، في إنجاز الاتفاق الذي وصفه بالإنساني والمهم في واحد من أكثر الملفات إيلاماً لشعبنا.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذه الخطوة تمثل انفراجاً إنسانياً يخفف من معاناة الأسر، ويعزز الآمال باستمرار الجهود الرامية إلى معالجة ملف المحتجزين والمختطفين والوصول إلى حلول شاملة لهذا الملف.
هذا، وكان المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف قد أعلن أمس الخميس توقيع اتفاق لإطلاق سراح ألف وسبعمائة وخمسين أسيراً ومحتجزاً من جميع الأطراف المحلية، بما في ذلك سبعة أسرى سعوديين وسبعة وعشرين من قوات التحالف، حيث جرى التوقيع على الاتفاق في العاصمة الأردنية عمّان برعاية الأمم المتحدة ومبعوثها هانس غروندبرغ.



