أدانت وزارة حقوق الإنسان استمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية في ترويج مزاعم فتح الطرق، مع إمعانها في تشديد الحصار على مدينة تعز وقطع الإمدادات عن السكان.

وأكدت الوزارة في بيان أن هذه المزاعم لا تغيّر واقع الحصار ولا تعفي الميليشيات من مسؤوليتها، مشيرة إلى أن إغلاق الطرق الحيوية ووقف الشحنات التموينية يضاعفان معاناة الأهالي المستمرة منذ اثني عشر عاماً، ويهددان بتفاقم نقص الغذاء والدواء والوقود.

وطالبت الوزارة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية باستجابة عاجلة وممارسة ضغط فاعل لرفع الحصار وفتح ممرات الإنسانية، محمّلة الميليشيات المسؤولية الكاملة عن تعريض حياة المدنيين والمرضى للخطر المباشر.