تصاعد انتهاكات مليشيا الحوثي بحق المواطنين والمعارضين لمشروعها الدموي

تفجير المنازل والسطو ومصادرة ممتلكات المواطنين والخصوم على حدٍ سواء، أساليب تنتهجها مليشيا الحوثي الإرهابية في المناطق الواقعة تحت سيطرتها منذ سبتمبر من العام 2014م، لإخضاع السكان لسطوتها بالحديد والنار.
مؤخراً أقدمت المليشيا المدعومة من إيران، إلى تفجير منزل الشيخ القبلي حمد بن فدغم الحزمي، عقب أيام من إعلانه الانشقاق عن صفوفها وكشفه عن انتهاكاتها المروعة بحقه وغيره من رجال القبائل، في انتهاكٍ يعد حلقة في سلسلة طويلة من الجرائم المماثلة تكشف حقد دفين تحمله المليشيا بحق الغالبية الساحقة من أبناء الشعب الذين لا يؤمنون بمشروعها الدموي.
سلوك عدواني، لم يقتصر على استهداف منزل الشيخ الحزمي بل اتبعته بهجوم بالطيران المُسيّر طال مطارح قبائل الجوف في منطقة الريان التي لجأ إليها الشيخ في محاولة لاغتياله، ضمن سياسة الترهيب والعقاب الجماعي التي تنتهجها هذه المليشيا الإرهابية بحق معارضيها.
انتهاكات وجرائم، دفعت القبائل إلى إعادة ترتيب وتعزيز صفوفها لمواجهة والتخلص من هذه المليشيا التي تعمدت لما يزيد عن عقد من الزمن تفكيك تماسك القبائل بأساليب متعددة في مقدمتها تغذية الثأرات حتى تتمكن من بسط واحكام سيطرتها على المناطق الواقعة تحت سيطرتها.



