أكد وزير الشباب والرياضة نايف البكري، أن الدولة بقيادة مجلس القيادة الرئاسي اختارت طريق المسؤولية وتمسكت بخيار السلام وقدمت التنازلات الإنسانية خدمةً للمواطنين، مشدداً في الوقت ذاته على أن السلام لا يعني التفريط بالسيادة، وأن البعد الإنساني لا يمكن أن يكون غطاءً لشرعنة وقائع تخالف القانون والاتفاقيات الدولية.

وأوضح الوزير البكري، في منشور له اليوم، أنه لا يمكن الحديث عن معاناة المسافرين بمعزل عن ممارسات مليشيا الحوثي الإرهابية التي صادرت مؤسسات الدولة، واحتجزت طائرات (الخطوط الجوية اليمنية)، وعطلت موارده، ثم تحاول اليوم فرض بدائل خارج الإطار القانوني والسيادي لليمن.

وأشار إلى الفارق الجذري بين منطق الدولة القائم على حماية المؤسسات، وصون السيادة، والموازنة بين الاعتبارات الإنسانية والمصلحة الوطنية، وبين منطق المليشيا التي تعتمد على فرض الأمر الواقع، واحتجاز مقدرات الشعب، وتسييس معاناته لتغليب مصالح داعميها على مصالح الوطن.

واختتم البكري بتأكيد موقف الدولة الثابت بأن تشغيل مطار صنعاء هو حق للمواطن، لكنه يجب أن يمر حصراً عبر مؤسسات الدولة الشرعية وناقلها الوطني، رافضاً أي مشاريع تمس السيادة أو تحول الطيران المدني إلى أداة لخدمة أجندات خارجية، معتبراً هذه المعادلة جوهر مسؤولية الدولة تجاه شعبها وهي لا تقبل المساومة.