كشف تحقيق لوكالة «أسوشيتد برس» أن مليشيا الحوثي والميليشيات العراقية المدعومة من إيران استفادت من معلومات استخباراتية روسية وقدرات صينية في تنفيذ هجمات استهدفت مواقع حيوية ومدنية في المملكة العربية السعودية، في تطور يكشف أبعاد الدعم الخارجي الذي تتلقاه هذه المليشيات لتعزيز قدراتها على تحديد الأهداف وتنفيذ الضربات.

وقالت شركة «أورورا إنتليجنس» للاستخبارات الجغرافية، ومقرها جنيف، إنها حللت أربعين هجومًا صاروخيًا وبطائرات مسيّرة شنها الحوثيون والميليشيات العراقية على السعودية بين الأول من يوليو والتاسع عشر من أكتوبر، ورصدت في جميع الحالات نمطًا متكررًا لتحليق أقمار حكومية وعسكرية روسية فوق المناطق المستهدفة لأيام قبل الهجمات وبعدها.

وأوضحت الشركة أن النتائج أظهرت تطابقًا بنسبة مئة بالمئة بين أنشطة الأقمار والهجمات، فيما ارتفع عدد الأقمار الروسية التي تحلّق فوق الأهداف بنحو خمسين بالمئة خلال فترة الاثنتين والسبعين ساعة السابقة واللاحقة لهجمات مرافق حيوية ومدنية مقارنة بمستويات الرصد في يوليو.

كما أفادت معلومات استخباراتية أن الصواريخ والطائرات المسيّرة التي استخدمها الحوثيون في هجماتهم تحتوي على مكونات روسية وصينية الصنع.